وفي حلب تكتظ الأسواق الشعبية (خان الجمرك) وغيرها بالزبائن خلال النهار
وبعد الليل يتسامر الحلبيون بعد أداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها
قرب القلعة طريق المسلمية، حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية
وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالأطعمة اللذيذة
من أنواع الكبة الصاجية والمقلية اللبنية المشوية
وبعد الليل يتسامر الحلبيون بعد أداء صلاة التراويح في شوارع حلب ومقاهيها
قرب القلعة طريق المسلمية، حيث تنتشر المنتزهات الطبيعية
وتعتبر الوجبات الحلبية المتداولة غنية بالأطعمة اللذيذة
من أنواع الكبة الصاجية والمقلية اللبنية المشوية


وحميص الفحم المشوي
بنوعيه الشقف والسادة
بنوعيه الشقف والسادة

وأنواع كل المحاشي وورق العنب

__ __ __ __ __
أما في المحافظات الشمالية الشرقية فتسود وجبات المنسف (الرز مع اللحم والسمن العربي)
مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية
المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير
ويستهلك التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها وتعمر المساجد بالمصلين
مع اللبن الرائب على موائد السكان الذين يتداولون طعامهم في المضافات العربية
المتسعة للمفطرين والتي تتوزع فيها الوسائد مرفقة بالسلطات والعصير
ويستهلك التمر والعجوة والحلويات الشعبية وغيرها وتعمر المساجد بالمصلين

__ __ __ __ __
أما بالنسبه لأهل حوران فالأطباق الرمضانية التي تشتهر بها مثل "المزنرة" وهي أكلة "حورانية" عريقة، إضافةً للأطباق التالية الشيشبرك أي "آذان الشايب"

والكباب والزقاريط والمكامير والمليحي والفطاير

طريقة تحضير المليحي وأهميته لدى الأسر الحورانية فقالت لنا: «"المليحي" أو المنسف الحوراني يتكون من "الجميد" الذي يتكون من اللبن ويصنع بعد تجفيفه على شكل دوائر صغيرة وبطريقة خاصة، حيث يتم طبخ "الجميد" على النار وتحريكه بشكل متواصل، حتى يغلي ولا يتم التوقف عن التحريك سوى عند الغليان، لكيلا يفرط الجميد. ثم يتم وضع اللحم في اللبن حتى ينضج ويستوي، من جهة أ نكون قد حضرنا البرغل وطبخناه،
المنسف الحوراني يجمع الاهل والاقارب
بعدها تأتي أهم مرحلة وهي "الدعك" حيث يتم دعك ومرس البرغل جيداً مع المليحي والسمن العربي الأصيل، بعدها نقوم بوضع البرغل في المنسف ووضع اللحم عليه، ويمكن إضافة الكبة الحورانية عليه، ويسكب المليحي السائل وهو "اللبن المطبوخ" فوقه».
المليحي والبرغل
بعدها تأتي أهم مرحلة وهي "الدعك" حيث يتم دعك ومرس البرغل جيداً مع المليحي والسمن العربي الأصيل، بعدها نقوم بوضع البرغل في المنسف ووضع اللحم عليه، ويمكن إضافة الكبة الحورانية عليه، ويسكب المليحي السائل وهو "اللبن المطبوخ" فوقه».
المليحي والبرغل

_ __ __ __ __ __
أما صلاة التراويح فتشهد إقبالاً من الناس، وأغلب المساجد لا تلتزم بقراءة ختمة كاملة من القرآن خلال صلاة التروايح، لكن بعضها تلتزم هذه العادة وتحرص عليها، وبعضها الآخر - لكنه قليل - يقرأ ختمة من القرآن في صلاة التراويح، وختمة ثانية في قيام العشر الأخير من رمضان. ومن العادات المتبعة أثناء صلاة التراويح عند أهل الشام أنهم بعد السلام من الترويحات الأربعة الأولى يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويترضون على أبي بكر رضي الله عنه، وبعد الترويحة الثامنة يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويترضون على عمر رضي الله عنه، وبعد الترويحة الثانية عشرة يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويترضون على عثمان رضي الله عنه، وبعد الترويحة السادسة عشرة يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم، ويترضون على عليٍّ رضي الله عنه، وبعد تمام الترويحة العشرين يقولون بعض الأذكار ومنها: يا حنان يا منان ثبت قلبنا على الإيمان، نرجو عفوك والغفران، وأدخلنا الجنة بسلام. ثم يصلون الوتر
__ __ __ __ __
في الأيام الأواخر من رمضان تستعد العائلات الشامية لتحضير حلوى العيد، ومن أنواع الحلوى المعهودة في هذه المناسبة ما يسمى ( المعمول ) وهو عجين يدعك بالسمن ثم يحشى بالفستق أو الجوز أو التمر. وقد كانت العائلات تقوم بصنع هذه الحلوى بنفسها، غير أن الكثير منهم الآن بدأ يتخلى عن هذه العادة، ويسعى لإحضارها من المحلات المتخصصة بصنعها

عندما يشارف شهر رمضان على المغادرة والفراق يدخل قلوب الناس - وخاصة الكبار منهم - الحزن والأسى، وكأن ضيفًا كريمًا وعزيزًا عليهم سوف يتركهم ويودعهم، حتى إن بعض الناس يذرفون الدموع، ويتحسرون على انتهاء هذا الشهر المبارك، وخاصة لدى سماعهم الأناشيد الدينية التي تعبر عن لحظات الفراق والوداع، والتي تبثها الإذاعة السورية في وقت السحر، ومن تلك الأناشيد التي تقال في هذه المناسبة نشيدة مطلعها: ( فودعوه ثم قولوا له: يا شهرنا قد آنستنا...) وتقال هذه النشيدة يومي الثامن والتاسع والعشرين من الشهر الكريم
وبالاخير الله يرجع الامن والامان لسوريااااااا يارب
وبالاخير الله يرجع الامن والامان لسوريااااااا يارب
اترك تعليق: