سعيدة
بداية يحضرني قول الشاعر العربي الكبير ~
" ألا ليت الشباب يعود يوماً .. فأخبره بما فعل المشيب "
يفضح عرض هالبيت شئد صوفنت عليه , يعني اش معنى ما ئال " ألا ليت الطفولة تعود يوماً " !!؟
يعني مو بئولو انو أحلى ايام العمر هي الطفولة , وكل ما تحكي مع واحد بروح رائعك تنهيدة بطيرك فيها وبئلك يرحم هديك الايام
طيب معئول لانو الشباب مدركين اكتر من الأطفال , اي يعني ما اقتنعت .. ماهو هل جيل الطالع تقف العفاريت له إحتراماً ..
يمكن يكون المعنى في بطن الشاعر , وأنا لسا ما عندي بطن ..... عفواً يعني لسا ما ئطعت مرحلة الشباب , يمكن بس اختير واشيب افهم شي ..
فكرت كتير وشفت انو المرحلتين فيهم اشيا حلوة ...
حاولت أتزكر طفولتي وشغلت موتورات مخي ع اقصى سرعة .. ماوصلت غير للصف التالت الابتدائي يعني اللي بئولولو سن الغلاظة ..
اي يحرء اخت هالحالة , تنحت بدي اعرف
وأنا غاطس بأفكاري , برن موبايلي ..
ألو مين ..... أبو الميد محمد رفيئك اجاه ولد وسماه آدم , بدنا نروح نباركلو .... اوك جاهز ...
جبنالو هدية للصبي ورحنا لعندو , ما شاء الله اول ماشفتو وجيت ألاعبو بست بست بست وعلى حين غرّة اتزكرت طفولتي ..
اول شي تزكرتو ضو ئوي واشيا عم شوفا بالمئلوب , وبني آدم ئدامي بشاور بإيدو على عيوني ..
وفجأة بطل يشاورلي , وراح سافئني كف على ..."عدم اللامؤاخزة يعني"... ئفاي ..
وانا مش فهمان شي , يعني شو هالزناخة !! ليش ضربني !!
راح ضربني كف تاني على ئفاي ... ئلت لحالي لهون وبس شو طويلة مع سماه يعني ... بس انا ماكنت بعرف احكي لزالك صرت ابكي ..
أول ما بكيت ضحك الأفندي وضحكت أمي وضحكو كل اللي بالغرفة !! موقف مارح انساه بعمري ..
أثناء جو الضحك والفرفشة الغالب على الغرفة اجت بنت لابسة أبيض لعبتني شوي وأخدتني بطريئ طويل ..
انا خفت وصرت أبكي , فجأة تحولت البنت الحلوة وكشرت عن انيابا وصارت ترجني وتهزني وتئلي هش هش ...
اي هش بعينك شو شايفة بغل ئدامك .. ياستي وحياتك ما رح اهش وهه
هو ئلبت البنت دراكولا وصارت تعيط وتسبني لحد ماوصلنا ع غرفة مكتوب عليها حضانة وحطتني بسحابة بلاستيك متل البراد ..
وضليت فيها كم يوم والناس تجي تتطلع علي وتمشي ... ماكان نائص غير يزتولي شوية فستئ ..
بعد كم يوم اخدوني ورحنا ع البيت .... طبعا عرفتو بيتنا لانو ماما غيرت فيو لبسها وأكيد ماخرج تكون بتغير لبسا ببيت الجيران ..
وصارو يكترو الناس بالبيت شوي شوي
وكل شوي يجيني واحد يطلع بعيوني ويصفرلي ولا كأنو نحنا رفئات من زمان ..
بروح هو بتجيني بنت بتوئف فوء راسي وبتصير تطالع اصوات هبلة اغ اغ اغ , اس اش تس
شو هالعبط هاد , كأنو بعمرون ما شافو طفل !
بعدين مين الولد انا ولا هنن ؟؟ كل مين بيجي يتهبل علي شكل ..
لأ وكلو كوم وهدول اللي بيجو بحطولي مصاري تحت المخدة ؟؟ شو مشان حسيت عم يلمو تبرعات علي ..
بعدين في شغلة كتير حقيرة .. واحد فات ومسكني ورماني لفوء ورجع مسكني , يعني ماتروح تمزح مع حدا من جيلك ..
وانا في غمرة تساؤلاتي ما بحس الا وكف نزل ع ئفاي متل المزربة , يخرب بيتو مين هالابن الكلب اللي ضربني !!
وصرت التفت يمين ويسار لحد ما سمعت ماما عم تعيط وبتئول " ليش ضربت اخوك يا ... "
طبعا لحظتا صحيت ع حئيئتين : انو اللي ضربني هو اخوي , واللي سبيتو هو أبوي ...
هون صحيت على مرتو لرفيئي وهي بتصرخ ع ابنا وبتئلو ليش عم تضرب اخوك ادم يا .......
ضحكت ونزلت عند آدم وئلتلو " الله يكون بعونك "
فعلاً ألا ليت الشباب يعود يوماً , فأخبره بما فعل الناس بي وأنا طفل ...
وهيك عرفت شو المعنى اللي ببطن الشاعر ..
الفكرة مقتبسة من استازي
أحمد حلمي
بداية يحضرني قول الشاعر العربي الكبير ~
" ألا ليت الشباب يعود يوماً .. فأخبره بما فعل المشيب "
يفضح عرض هالبيت شئد صوفنت عليه , يعني اش معنى ما ئال " ألا ليت الطفولة تعود يوماً " !!؟
يعني مو بئولو انو أحلى ايام العمر هي الطفولة , وكل ما تحكي مع واحد بروح رائعك تنهيدة بطيرك فيها وبئلك يرحم هديك الايام
طيب معئول لانو الشباب مدركين اكتر من الأطفال , اي يعني ما اقتنعت .. ماهو هل جيل الطالع تقف العفاريت له إحتراماً ..
يمكن يكون المعنى في بطن الشاعر , وأنا لسا ما عندي بطن ..... عفواً يعني لسا ما ئطعت مرحلة الشباب , يمكن بس اختير واشيب افهم شي ..
فكرت كتير وشفت انو المرحلتين فيهم اشيا حلوة ...
حاولت أتزكر طفولتي وشغلت موتورات مخي ع اقصى سرعة .. ماوصلت غير للصف التالت الابتدائي يعني اللي بئولولو سن الغلاظة ..
اي يحرء اخت هالحالة , تنحت بدي اعرف
وأنا غاطس بأفكاري , برن موبايلي ..
ألو مين ..... أبو الميد محمد رفيئك اجاه ولد وسماه آدم , بدنا نروح نباركلو .... اوك جاهز ...
جبنالو هدية للصبي ورحنا لعندو , ما شاء الله اول ماشفتو وجيت ألاعبو بست بست بست وعلى حين غرّة اتزكرت طفولتي ..
اول شي تزكرتو ضو ئوي واشيا عم شوفا بالمئلوب , وبني آدم ئدامي بشاور بإيدو على عيوني ..
وفجأة بطل يشاورلي , وراح سافئني كف على ..."عدم اللامؤاخزة يعني"... ئفاي ..
وانا مش فهمان شي , يعني شو هالزناخة !! ليش ضربني !!
راح ضربني كف تاني على ئفاي ... ئلت لحالي لهون وبس شو طويلة مع سماه يعني ... بس انا ماكنت بعرف احكي لزالك صرت ابكي ..
أول ما بكيت ضحك الأفندي وضحكت أمي وضحكو كل اللي بالغرفة !! موقف مارح انساه بعمري ..
أثناء جو الضحك والفرفشة الغالب على الغرفة اجت بنت لابسة أبيض لعبتني شوي وأخدتني بطريئ طويل ..
انا خفت وصرت أبكي , فجأة تحولت البنت الحلوة وكشرت عن انيابا وصارت ترجني وتهزني وتئلي هش هش ...
اي هش بعينك شو شايفة بغل ئدامك .. ياستي وحياتك ما رح اهش وهه
هو ئلبت البنت دراكولا وصارت تعيط وتسبني لحد ماوصلنا ع غرفة مكتوب عليها حضانة وحطتني بسحابة بلاستيك متل البراد ..
وضليت فيها كم يوم والناس تجي تتطلع علي وتمشي ... ماكان نائص غير يزتولي شوية فستئ ..
بعد كم يوم اخدوني ورحنا ع البيت .... طبعا عرفتو بيتنا لانو ماما غيرت فيو لبسها وأكيد ماخرج تكون بتغير لبسا ببيت الجيران ..
وصارو يكترو الناس بالبيت شوي شوي
وكل شوي يجيني واحد يطلع بعيوني ويصفرلي ولا كأنو نحنا رفئات من زمان ..
بروح هو بتجيني بنت بتوئف فوء راسي وبتصير تطالع اصوات هبلة اغ اغ اغ , اس اش تس
شو هالعبط هاد , كأنو بعمرون ما شافو طفل !
بعدين مين الولد انا ولا هنن ؟؟ كل مين بيجي يتهبل علي شكل ..
لأ وكلو كوم وهدول اللي بيجو بحطولي مصاري تحت المخدة ؟؟ شو مشان حسيت عم يلمو تبرعات علي ..
بعدين في شغلة كتير حقيرة .. واحد فات ومسكني ورماني لفوء ورجع مسكني , يعني ماتروح تمزح مع حدا من جيلك ..
وانا في غمرة تساؤلاتي ما بحس الا وكف نزل ع ئفاي متل المزربة , يخرب بيتو مين هالابن الكلب اللي ضربني !!
وصرت التفت يمين ويسار لحد ما سمعت ماما عم تعيط وبتئول " ليش ضربت اخوك يا ... "
طبعا لحظتا صحيت ع حئيئتين : انو اللي ضربني هو اخوي , واللي سبيتو هو أبوي ...
هون صحيت على مرتو لرفيئي وهي بتصرخ ع ابنا وبتئلو ليش عم تضرب اخوك ادم يا .......
ضحكت ونزلت عند آدم وئلتلو " الله يكون بعونك "
فعلاً ألا ليت الشباب يعود يوماً , فأخبره بما فعل الناس بي وأنا طفل ...
وهيك عرفت شو المعنى اللي ببطن الشاعر ..
الفكرة مقتبسة من استازي
أحمد حلمي
تعليق